أبريل: عطر النور

أتراك ما زلت تنظر لنا من الزاوية الأخرى؟

أردد ندائي ويتمثل لي جواب صوتك 

يقف أمامي بذات طولك، أراه لا اسمعه

لعل الأذن هي أول من يموت شوقًا

أو لعل البصر يشتعل بنار الفقد..


ويا حبذا لو امتدت أيادي الشوق

وأيقظتك لثوانً من سباتك البعيد.

مرة أخرى، كأن الحياة تولد من جديد

نغم المفاتيح وهي تعود، أنفاس حياة

حتى ذرات الغبار في ثقب المفتاح 

أصبحت أسراب طيور وفراشات

وصافحت يدك الباب وعدت إلينا..


ومشيت إلى غرفة المعيشة بينما نحن نيام.

عطر النور يفوح، نسيم عذب كالماضي

قبيل الفجر أراه.. نورك البهي للحظة واحدة

من الليلة الماضية قبل شروق شمس الرحيل

ليس لك ظل، فلا ظلال في عالم الأحلام 

ثم أصحو وأشعر به.. الضوء الدافئ في بيتنا

لربما أشرقت الشمس في غرفة المعيشة.


Comments